نسب السوق
تساعد هذه النسب محللي الأسهم في أداء مهامهم عند تقييم أداء المؤسسات، كما تساعد
المستثمرين الحاليين والمحتملين الذين يتعاملون في الأسواق المالية في التعرف على الاتجاهات
السوقية للأسهم، حيث يشير الارتفاع في قيمة هذه المؤشرات في
سوق الأعمال
قياسا بمؤشراالمقارنة إلى تمتع الشركة بجوانب القوة، في حين يشير الانخفاض
في قيم هذه المؤشرات إلى. انخفاض في الأداءتساعد هذه النسب محللي الأسهم في أداء مهامهم عند تقييم أداء المؤسسات، كما تساعد
المستثمرين الحاليين والمحتملين الذين يتعاملون في الأسواق المالية في التعرف على الاتجاهات
السوقية للأسهم، حيث يشير الارتفاع في قيمة هذه المؤشرات في
تبرز أهمية هذه النسب من شكلها الذي يربط بين القيمة السوقية للسهم العادي وعوائده
المتوقعة في المستقبل وقيمته الدفترية. وبهذا الشكل فهي تقدم تصورا تحليليا عما يهتم به الملاك
والمستثمرين من خلال تقييمهم للأداء الماضي والمستقبلي للشركة، وتحديد إمكانية الاستثمارفيها.
وفيما يلى شرح مبسط لهذه النسب
اولا :عائد السهم العادي
يحسب عائد السهم العادي وفق العلاقة التالية:
عائد السهم العادى = (صافى الربح بعد الضرائب - توزيعات الاسهم الممتازة )/ متوسط عدد الاسهم العادية
وتعد نتيجة هذه النسبة مؤشرا ماليا مهما، يعكس شكل الأداء الذي مارسته إدارة الشركة
لتعظيم قوتها في السوق، فزيادة قيمة هذه النسبة لا بد أن يعطي للمحلل المالي الحق في أن يؤكد
على أن الشركة تتمتع بمركز قوة داخل السوق المالي، في حين يشير انخفاضها إلى تدهور في
الأداء، وبالتالي فهي حالة من حالات الضعف والتي تنعكس على حالها في السوق المالي، وتحقق
هذه النسبة مجموعة من الأغراض تتمثل فيما يلي: 1
- التنبؤ بالأرباح المتوقع توزيعها؛
- معدلات النمو المتوقع تحقيقها؛
- القيمة المستقبلية للأسهم؛
- وضع السياسات المستقبلية بالأرباح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق