السبت، 28 مارس 2015

مفاهيم اقتصادية

 المحلل المالى عليه ان يكون ملما بالعديد من العلوم مثل الاقتصاد والمحاسبة والرياضيات وغيرها ، وكلما زادت معارفه زادت مهاراته وخبراته فى التحليل المالى .
وفيما يلى مجموعة من المفاهيم الاقتصادية الهامة التى ينبغى على كل يعمل فى مجال المال والاعمال الالمام بها
وسوف ننشر المزيد من المفاهيم فيما بعد .

اولا : عوامل الإنتاج

1. العمل : يعني المجهود البدني والذهني الذي يقوم به الإنسان لغرض إنتاج السلع والخدمات .

2. الأرض : وهو تعبير مختصر للموارد الطبيعية ويعني كل ما على سطح الأرض أو فوقها أو في باطنها مما يمكن استخدامه في الإنتاج .

3. رأس المال : ويعني الموارد التي أنتجها الإنسان لغرض

مساعدته في الإنتاج مثل الآلات، والمعدات ، والمباني ، والجسور ، والمعاهد ، والمستشفيات .

4. المنظم (الإدارة): ويعنى العامل البشرى الذى يقوم بالتوليف بين العناصر السابقة من اجل انتاج السلع والخدمات وتحقيق الارباح

ثانيا : ندرة الموارد الاقتصادية : عدم كفاية الموارد الاقتصادية المحدودة نسبياً لتلبية كافة الرغبات.

الإسلام ينظر للموارد الاقتصادية نظرة موضوعية فهي من الله تعالى على قدر خلقه، والندرة تكون ناتجة عن خلل من الإنسان فما من تقتير في مكان ما إلا وهناك إسراف في مكان آخر.

"وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "{الجاثية/13}

عن علي رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم، إلا وإنّ الله يحاسبهم حسابا شديدا، ويعذبهم عذابا أليما" رواه الطبراني.

ثالثا: التوظف الكامل ،أو الاستخدام الكامل للموارد : ويعني أن جميع الموارد المتاحة للمجتمع يتم استخدامها .وهذا غير ممكن عمليا

رابعا : النمو الاقتصادي : تحقيق زيادة في الدخل أو الناتج القومي الحقيقي عبر الزمن .

خامسا:الدخل القومي: القيمة الإجمالية الصافية للسلع التي ينتجها جميع أفراد الأمة وللخدمات التي يؤدونها خلال فترة من الزمن معينة هي عادة سنة واحدة.

- يتمثل في مجموع دخول عناصر الإنتاج :

العمل (أجور) + رأس المال (فائدة) + الأرض (ريع) + عائد خدمات المنتج أو المشروع(ربح) .

- الدخل القومي = الاستهلاك + الادخار.


سادسا:الناتج القومي الإجمالي: القيم المضافة لكافة السلع والخدمات المنتجة من القطاعات الاقتصادية المكونة للجهاز الإنتاجي للدولة.

- القيمة المضافة = قيمة السلعة أو الخدمة – قيمة المستلزمات والمواد التي استخدمت لإنتاج السلعة أو الخدمة.

- يمكن النظر للناتج القومي الإجمالي من وجهة النظر الإنتاجية كالآتي:

· مجموع السلع المنتجة من قبل الجهاز الإنتاجي الداخلي

· الخدمات الخاصة (تعليم – صحة – جهاز مصرفي ....)

· ناتج العمليات الخارجية (التحويلات من الداخل والخارج)

سابعا التنمية : التغيرات الهيكلية التي تحدث في المجتمع بأبعاده المختلفة من اقتصادية وسياسية واجتماعية وفكرية وتنظيمية من اجل توفير الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع .

ثامنا المنفعة : درجة الإشباع التي يحصل عليها أفراد المجتمع من السلعة أو الخدمة التي يحصلون عليها مقابل السعر الذي يدفعونه .

تاسعا سعر الصرف : عبارة عن ثمن الوحدة من العملة المحلية بما يقابلها بالعملة الأجنبية .
مثلا الدولار الواحد = 7 جنيهات مصرية 

عاشرا تعويم العملة الوطنية : يقصد به ترك العملة الوطنية كي يتحدد سعرها في السوق الحرة، وفقا لقوى العرض والطلب. فالعملة الوطنية يرسى سعرها الواقعي بتأثير آليات السوق في نطاق سوق حر منظم ومرتب تحكمه حوافز الإنتاج والاستهلاك وحرية المعاملات. ويلعب فيها النظام المصرفي دور المصحح لإختلالات السوق.

حادى عشر خفض العملة: "تخفيض قيمة العملة, أو النقود, رسميا بالنسبة إلى الذهب أو بالنسبة إلى العملات الأجنبية. وإنما تلجأ الدول, أحيانا, إلى خفض عملتها بغية إزالة العجز المستمر في ميزان مدفوعاتها,لأن هذا الخفض يجعل مستوردات البلد من البلدان الأخرى أغلى ثمنا ويجعل صادراته إلى هذه البلدان أرخص, وهذا ما يساعده على تقويم ميزانه التجاري ويجعله أقدر على المنافسة في الأسواق العالمية. بيد أن خفض العملة لن يكون مجديا البتة إذا كان العجز في ميزان مدفوعات البلد ناشئا عن علل أساسية في بنية الاقتصاد الوطني."

ثانى عشر الإزدواج الضريبي:

"خضوع المال لأكثر من ضريبة واحدة. ويحدث ذلك بخاصة بالنسبة إلى الأرباح المكتسبة من الأموال التي يوظفها الأفراد (أو توظفها الشركات) في الخارج, إذ كثيرا ما يضطر هؤلاء إلى دفع الضريبة عن هذا الأرباح إلى حكومة البلد الذي يحملون جنسيته وإلى حكومة البلد الذي جنيت الأرباح على أرضه في آن واحد."
ثالث عشر الأزمة الاقتصادية :

هي حالة حادة من الضيق ومن المسار السيء للاقتصاد للدولة. وترافق الأزمة ظاهرة جمود أو تدهور في النشاط الاقتصادي عامة. وفي اقتصاديات ما قبل المرحلة الصناعية كانت الأزمات على الأخص أزمات قحط . وفي الاقتصاديات الصناعية تستثار الأزمات بظاهرة إنتاج مفرط نسبيا بسبب زيادة في الطلب يؤدي إلى التوسع في عملات الإنتاج حيث تقوم القطاعات الإنتاجية بتوظيف المزيد من رؤوس الأموال بغرض زيادة الإنتاج ،ثم تتلوها فترة ينخفض فيها الإنتاج-قصور الطلب مع زيادة في العرض- فتنخفض المبيعات ، وتنقص الأرباح، وتضيق سوق العمل، وتنخفض الأجور وتظهر حالات الإفلاس والبطالة.
وأسباب الأزمات الاقتصادية عديدة ومعقدة ،وهي تعود إلى جميع الظاهرات الطبيعية التي تجعل النشاط الاقتصادي في مجمله يفلت من التنظيم العام،ومن عقلانية التكامل.
الانكماش: نقص في حجم العملة المتداولة ترتفع من جرائه قوتها الشرائية, وتنخفض الأسعار, وتنتشر البطالة. والانكماش نقيض التضخم المالي حيث يحدث ازدياد في حجم العملة المتداولة تنخفض معه قوتها الشرائية وترتفع الأسعار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق