الأربعاء، 9 يونيو 2021

الدرس الخامس : أنواع المخاطر التي قد تتعرض لها عند الاستثمار

أولا المخاطر الأساسية :

هذا النوع من المخاطر يتواجد في كل أنواع الاستثمار وهو الخطر المتعلق بالشئون الداخلية بالشركة وكيفية إدارتها ومواجهة المنافسة. وأفضل طريقة لتقليل هذه المخاطر هي عن طريق التنويع بمعنى الاستثمار في شركات كثيرة بدلاً من شركة واحدة "لا تضع البيض كله في سلة واحد .

 

ثانيا مخاطر السوق :

هذا النوع من المخاطر يتعلق بمدى تأثير الظروف الاقتصادية على أداء الشركة مثل التضخم ، البطالة وغيرها

من ظروف سياسية واجتماعية. على سبيل المثال  


 

إذا أصدرت الدولة قراراً بوقف مشروعات المقاولات والإنشاءات فإن هذا مثلا يمثل خطراً على شركة تنتج الاسمنت أو حديد التسليح .

ثالثا مخاطر السندات والأسهم :

وتؤثر هذه المخاطر على سوق السندات بصورة اكبر من تأثيرها على سوق الأسهم فمثلاً : بالنسبة لسوق السندات: إذا ارتفعت أسعار الفائدة في السوق فإن السندات الجديدة التي تصدر بسعر الفائدة الجديد تصبح اكثر اغراءا للمستثمرين الراغبين في استثمار اموالهم في سوق السندات وبالتالي تنخفض أسعار السندات القائمة ذات سعر الفائدة الاقل لضعف الطلب عليها بسبب انخفاض العائد عليها مقارنة بالسندات التي تصدر بسعر الفائدة الجديد . اما بالنسبة لسوق الاسهم: إذا ارتفعت سعر الفائدة على الودائع بالبنوك . فإن المستثمرين سوف يقومون ببيع أسهمهم وإيداع أموالهم كودائع للبنوك وهذا بالطبع سوف يؤدي إلى زيادة الكميات المعروضة للبيع من الاسهم عن الكميات المطلوب شرائها ما يؤدي الى انخفاض الأسعار في سوق الأسهم .

 

رابعا مخاطر التضخم

 قد يحدث تضخم في سوق ما من الأسواق مثل سوق السيارات في هذه الحالة فإن المستثمرين يجدون أن معدل ارتفاع أسعار السيارات أعلى من معدل ارتفاع أسهمهم في هذه الحالة فإن المستثمرون يبيعون أسهمهم ويشترون السيارات ليستفيدوا من ارتفاع أسعارها. وهذا بدوره يؤدي إلى انخفاض فى أسعار الأسهم .

 

خامسا مخاطر السيولة :

وهو تلك المخاطر التي ترتبط بعدم قدرة المستثمر بيع أسهمه أو سنداته وتحويلها إلى سيولة نقدية في وقت احتياجك الى اموال نتيجة لعدم وجود طلب عليه .

 

تنويع الاستثمارات من أجل مزيد من الأمان

يقصد بتنويع الاستثمارات توزيع أموالك على عدد من ادوات وقنوات الاستثمار بدلاً من استثمارها كلها في مجال او شركة واحدة عملاً بالمثل القائل "لا تضع البيض كله في سلة واحدة"، فأنت اذا وضعت أموالك كلها في اسهم شركة واحدة وحدث ان انخفض سعر هذا السهم في البورصة فإن هذا يعني ان قيمة استثماراتك سوف تنخفض .

وسياسة التنويع تعتمد على توزيع الاستثمارات على مجموعة مختلفة من الأدوات المالية كالاسهم والسندات وثائق صناديق الاستثمار. وكذلك أيضاً التنويع بداخل كل مجموعة، فمثلاً يمكن التنويع بداخل مجموعة الأسهم بحيث يتم توزيع الاموال المستثمرة من خلال شراء أسهم من مختلف القطاعات الاقتصادية ومختلف الصناعات.

ولتحقيق أقصى فائدة من التنويع ، لابد أن يتم الجمع بين الأسهم ذات درجة المخاطر العالية والأسهم ذات المخاطر القليلة   .

 

وقد تسأل نفسك عزيزي المستثمر، ما هي فائدة التنويع؟

والإجابة على هذا التساؤل بسيطة للغايةً: تخيل انك تستثمر أموالك في عدد من أسهم الشركات المختلفة، وانخفض سعر احد هذه الأسهم في حين انه في نفس الوقت ارتفع سعر سهم أخر، فيكون نتيجة لهذا الارتفاع تعويضك عن انخفاض قيمة استثماراتك بسبب انخفاض سعر السهم الأول وتأكد أنك إذا أجدت سياسة تنويع استثماراتك فإنك سوف تستطيع تقليل مقدار المخاطر التي تتعرض لها وبالتالي تزيد احتمالات تعويض أية خسائر في اوراق مالية ما بالمكسب المحقق في اوراق مالية اخرى وبالرغم من النصح بتنويع استثماراتك فنحن أيضاً نحذرك من التنويع اكثر من اللازم لدرجة يصعب معها مراقبة أداء كل هذه الاستثمارات

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق